التطوّر
المقاييس
ما نقيسه لنعرف أن النظام مُستخدَم وأنه يُحدث أثرا. النظام فتيّ، وقياسه اليوم جزئيّ؛ هذه الصفحة تُحدّد ما نعدّه المقاييس الصحيحة حتى قبل أن تكتمل خطوط جمعها.
الغرض
المقاييس تحوّل السؤال "هل النظام يعمل؟" من رأي إلى رقم. نقيس ثلاثة أشياء: التبنّي (هل المنتجات تستخدم النظام)، والانحراف (هل تُكتب قيم خام حيث يوجد رمز)، والتغطية (كم من المنتج مبنيّ من النظام). كل مقياس مربوط بقرار: ما نُصلحه، وما نوسّعه، وما نُوقفه.
ما نقيسه
التبنّي: أيّ المكوّنات والرموز تُستخدم فعلا عبر المنتجات الستة (Mercato B2B، Mercato One، myPharma، insight، Salamati، والـ Office App). مكوّن موثّق لا يستعمله أحد ليس أصلا، بل دَينا. نتتبّع أيّ مكوّن مُتبنّى وأين، وأيّ رمز حيّ في الشاشات الحقيقية.
الانحراف: قيم خام (لون سداسي أو بُعد بالبكسل) حيث يوجد رمز دلاليّ يغطّيها. كل قيمة خام تُساوي قرارا اتُّخذ خارج النظام، وهي أول ما يكسر الاتّساق بين المنتجات. نعدّ مواضع الانحراف ونصنّفها حسب الرمز الذي كان ينبغي استعماله.
التغطية: كم من سطح المنتج مبنيّ من النظام مقابل ما يُبنى يدويا. التغطية العالية تعني أن تحسين رمز واحد يصل إلى كل الشاشات؛ التغطية المنخفضة تعني أن النظام يوثّق أكثر ممّا يشغّل. نقيسها لكل منتج على حدة، لأن نضجها يتفاوت.
المصادر والقواعد المرجعية
مصدر التبنّي والتغطية هو الكود نفسه: أيّ رموز ومكوّنات مستوردة في كل منتج. مصدر الانحراف مسح للقيم الخام في نفس الشيفرة. القاعدة المرجعية لكل مقياس هي أول قراءة مؤرّخة نأخذها؛ بعدها نقيس الاتجاه، لا الرقم المطلق. لا نوفّق أرقاما بين قراءتين مؤرختين؛ كل قراءة لقطة على نافذتها.
الحدود
القياس اليوم جزئيّ. أدوات الرصد داخل المنتجات ليست موصولة بالكامل، وأحداث Clarity الذكية غير مربوطة على تطبيقات RTL الأصلية، فما يظهر كـ "صفر طلبات" هو فجوة رصد لا خلل. الدليل السلوكيّ لسلوك المستخدمين في المنتجات يأتي من Clarity، لا من هذا النظام؛ مقاييس النظام تخصّ تبنّي النظام نفسه، لا سلوك المستخدم النهائيّ. نُصرّح بالحدّ حتى لا يُقرأ رقم على غير موضعه.
جاهز بما يكفي
المقاييس جاهزة بما يكفي حين: كل مقياس له تعريف مكتوب ومصدر مُسمّى؛ ولكل مقياس قراءة مرجعية مؤرّخة؛ ويُعرف عن كل مقياس أهو مُقاس آليا أم مُقدَّر يدويا اليوم؛ وكل رقم مربوط بقرار يترتّب عليه. لسنا بحاجة رصد كامل لنبدأ، بل بحاجة تعريفات لا تُساء قراءتها.
سياق الذكاء