Mercato

المحتوى

التسمية واللغة الشاملة

اسم الميزة قرار تصميم لا تفصيل لاحق، وكل كلمة في نص الواجهة إما تحترم المستخدم أو تستخف به.

لماذا التسمية جزء من التصميم

اسم غير مفهوم يكلف أكثر من أي خلل بصري في الواجهة. الاسم الصحيح يجعل الشاشة كاملة تشرح نفسها، والاسم الخاطئ يتحول إلى سؤال متكرر لموظف الدعم كل أسبوع.

واللغة نفسها تؤدي الدور نفسه: كل كلمة تخاطب مندوبا يقف في حر الظهيرة، أو صيدلانيا يدير محله، أو مشرفا يراجع عشرات الطلبيات. وكل كلمة تحمل إما احتراما لهذا الشخص أو استخفافا به.

يحتاج المستخدم أن يتوقف، يخمّن، وربما يسأل زميلا أو يتصل بالدعم لمجرد أن يعرف ماذا يعني تبويب أو زر. وهذه التكلفة تتكرر مع كل مستخدم جديد، في كل مرة يُفتح فيها التطبيق لأول مرة، بينما خلل التصميم البصري يُلاحَظ مرة ثم يُصلَح.

لهذا تُعامَل التسمية في ميركاتو كقرار معماري يخضع لمراجعة، لا كصياغة تُملأ في آخر لحظة قبل الإطلاق. المبدأ الحاكم بسيط: الوضوح قبل الإبداع.

اسم الميزة يصف بالضبط ما تفعله، ويستخدم اللغة التشغيلية التي يستخدمها المندوب والموظف فعلا في عملهم اليومي. ويندمج في التنقل دون أن يحتاج شرحا إضافيا، ويبقى نفسه في كل تطبيق وكل شاشة يظهر فيها.

الوضوح قبل البراعة

اسم أنيق يبدو جذابا في اجتماع التسمية، لكنه عديم الفائدة إن احتاج المستخدم شرحا ليفهمه في الميدان.

القاعدة العملية: استخدم المصطلح الذي يستخدمه المندوب والصيدلاني فعلا، لا مرادفا مُخترعا يبدو "أفصح" أو "أكثر احترافية" على الورق.

استخدم المصطلح التشغيلي القائم فعلا

طلبية مصدر، طلبية فرعية، بونص، مذخر: هذه ليست أسماء اخترعها فريق المنتج، بل مصطلحات صناعية يستخدمها كل من يعمل في توزيع الأدوية في العراق قبل أن يفتح التطبيق أصلا.

تبنّي هذه المصطلحات كما هي يعني أن المستخدم لا يتعلم لغة جديدة ليستخدم ميركاتو، هو يجد لغته هو داخل التطبيق.

افعل
  • استخدم "طلبية فرعية" لأنها المصطلح الذي يقوله المندوب فعلا في الميدان.
  • اسمِّ ميزة تجميع الطلبيات المتفرقة "الطلبيات" ببساطة، ودع الوظيفة تُشرح نفسها داخل الشاشة.
  • قبل اعتماد اسم جديد، اسأل: هل يقول المندوب هذه الكلمة فعلا في حديثه اليومي؟
لا تفعل
  • لا تسمِّ شاشة إدارة الطلبيات "إدارة سلسلة الإمداد الذكية"، هذا اسم شركة استشارية، لا اسم زر يُضغط عليه عشرين مرة في اليوم.
  • لا تخترع مرادفا "أفصح" لمصطلح متداول فعلا فقط لأنه يبدو أكثر جدية في وثيقة داخلية.

الحالة النصية مقابل حالة التنقل

أسماء الميزات الوصفية لا تُكتب بحالة خاصة داخل النص العادي (طلبية فرعية، مذخر)، لكنها تُكتب كعنوان كامل وواضح في تسميات التنقل ورؤوس التبويبات، لأن هذه المواضع هي أول ما يقرأه المستخدم قبل أن يفهم السياق من حوله.

اسم واحد عبر كل التطبيقات

إذا كان المندوب يقول "مذخر"، فتطبيق المدير يقول "مذخر"، وتطبيق الصيدلية يقول "مذخر": مصطلح واحد، نظام واحد، بلا استثناء.

أي انحراف عن هذه القاعدة يزرع شكا لدى المستخدم، حتى لو كان الانحراف بسيطا مثل استخدام "مذخر" في شاشة و"مخزن" في أخرى. فيبدأ المستخدم يتساءل إن كانت الشاشتان تتحدثان عن شيئين مختلفين، بينما هما الكيان نفسه بالضبط.

افعل
  • راجع قائمة المصطلحات المعتمدة قبل تسمية أي كيان جديد، وتأكد أن كل تطبيق يستخدم المصطلح نفسه.
  • عندما يتغيّر اسم كيان، حدّث كل تطبيق يعرضه في نفس دورة الإطلاق، لا تدريجيا.
لا تفعل
  • لا تسمح لتطبيق المندوب أن يقول "بونص" بينما يقول تطبيق الصيدلية "هدية" عن الكمية المجانية نفسها.
  • لا تترك فريقا واحدا يبتكر اسما محليا لكيان مشترك لأنه "يبدو أوضح" في سياقه فقط.

الاختصارات

لا تُبتكر اختصارات جديدة خاصة بميركاتو.

الاختصارات المفهومة دوليا ومسبقا لدى المستخدم مقبولة كما هي: IQD، SMS، ID، QR.

إن اضطر التصميم لاستخدام اختصار غير معروف مسبقا، يُكتب كاملا عند أول ظهور له في الشاشة، ثم يُستخدم الاختصار بعد ذلك.

افعل
  • استخدم "IQD" مباشرة بجانب أي مبلغ، لأنه اختصار مفهوم مسبقا لكل مستخدم في العراق.
  • اكتب الاختصار الجديد كاملا أول مرة يظهر فيها، ثم اختصره في كل ظهور تالٍ داخل نفس الشاشة.
لا تفعل
  • لا تخترع اختصارا داخليا مثل "ط.ف" لـ"طلبية فرعية" ظنا أنه يوفر مساحة، هو يوفر مساحة ويكلف وضوحا.

أسماء متشابهة تحتاج تمييزا واضحا

"طلبية مصدر" و"طلبية فرعية" و"طلبية مباشرة" ثلاثة كيانات مختلفة تماما تتشارك الكلمة نفسها في بدايتها.

هذا التشابه ليس عيبا بحد ذاته: فهو يعكس أن الثلاثة من عائلة الطلبيات فعلا. لكن الفرق بين الثلاثة يجب أن يكون واضحا فورا من موضع الاسم، لا أن يُترك للمستخدم ليكتشفه بالتجربة والخطأ.

افعل
  • افحص قائمة الأسماء القائمة قبل تثبيت أي اسم جديد، لتفادي تصادم أو لبس.
  • عندما يبقى الشك قائما، اختبر الاسم مع اثنين أو ثلاثة مندوبين فعليين: هل يفهمون ما يفعله فورا دون شرح؟
لا تفعل
  • لا تفترض أن اسما واضحا لك داخل فريق التصميم واضح بالقدر نفسه للمندوب في الميدان.
  • لا تطلق اسما جديدا يشارك بداية كلمة مع اسم قائم دون التأكد أن الفرق بينهما واضح فورا.

اللغة الشاملة

كل مندوب، وكل مشرف، وكل صيدلاني يتعامل مع ميركاتو يستحق أن يشعر أنه مرئي وقادر، لا أنه يُخاطَب من فوق أو يُفترض عاجزا.

هذا المبدأ يترجم إلى قواعد لغوية محددة، لا شعورا عاما فقط.

لغة الإعاقة

لا تُستخدم كلمة "تعطيل" لوصف إيقاف ميزة أو خيار: استخدم "إيقاف" أو "إيقاف التفعيل" بدلا منها.

ولا تُستخدم الإعاقة كاستعارة لوصف حالة غير تقنية إطلاقا: تجنّب "أعمى" أو "أصمّ" لوصف نظام لا يستجيب أو مستخدم لم يلاحظ تنبيها.

وتجنّب الإيحاء بأن حاجة شخص لوقت إضافي أو توجيه أكثر تعني وجود خلل فيه.

افعل
  • استخدم "إيقاف الإشعارات" عند وصف تعطيل خيار الإشعارات.
  • استخدم "لم يستجب النظام" عند وصف عطل تقني، وصفا محايدا للمشكلة نفسها.
لا تفعل
  • لا تكتب "الميزة معطّلة" كترجمة حرفية سريعة، اكتب "الميزة متوقفة" أو "غير مفعّلة".
  • لا تستخدم "أعمى عن الخطأ" أو ما شابهها كتعبير مجازي في أي رسالة أو نص واجهة.

تجنّب اللغة المستخفة

لا تصف مهمة بأنها "سهلة" أو "بسيطة" أو "سريعة": قد لا تكون كذلك لكل مستخدم، وهذا الوصف يحوّل صعوبة حقيقية يواجهها البعض إلى شعور بالفشل الشخصي.

ولا تُستخدم كلمة "فقط" لتقليل حجم الجهد المطلوب: "فقط اضغط هنا" تصبح "اضغط هنا" بلا أي خسارة في المعنى.

وبنفس المنطق، لا تُستخدم عبارة "بكل بساطة" قبل أي تعليمات.

افعل
  • اكتب "اضغط هنا لإرسال الطلبية" مباشرة، دون كلمات تقليل مثل "فقط".
  • صف الخطوة بما تفعله بالضبط، ودع المستخدم يحكم بنفسه على مدى سهولتها.
لا تفعل
  • لا تكتب "هذه خطوة سريعة وبسيطة" قبل نموذج يحتوي عشرة حقول.
  • لا تفتح تعليمات بعبارة "بكل بساطة"، فهي تفترض شعورا بالسهولة قد لا يتطابق مع تجربة القارئ.

المخاطبة والجندر

العربية لغة ذات جنس نحوي، وميركاتو يخاطب المستخدم بصيغة المذكر افتراضيا، اتساقا مع العرف السائد في العربية العراقية المهنية.

لكن إذا كان جنس المستخدم معروفا فعليا في البيانات، تُطابق الصياغة ذلك الجنس بدقة.

المخاطبة المباشرة بـ"أنت" تبقى الأسلوب المعتمد في كل الحالات: مباشرة وشخصية، لا صيغة غير شخصية باردة.

وفي الرسائل التي تتحدث عن المستخدمين بصيغة عامة لا عن فرد بعينه، تُستخدم صياغة شاملة قدر ما تسمح به قواعد العربية.

نبرة محترمة لكل الأدوار

لا تُبسَّط اللغة الموجهة للمندوب بطريقة تحمل استخفافا. فذلك يفترض أن المندوب لا يفهم لغة رسمية، أو أنه يحتاج تبسيطا زائدا يقترب من مخاطبة طفل.

الصيدليات، في تطبيق الصيدلية تحديدا، أصحاب أعمال حقيقيون. يديرون منشأة، ويتحملون مسؤولية قرارات مالية، ويُخاطَبون كمحترفين، لا كمستخدمين يحتاجون توجيها مستمرا لكل خطوة.

افعل
  • خاطب صاحب الصيدلية بلغة عمل مباشرة ودقيقة، بنفس المستوى المستخدم مع المشرف الإداري.
  • استخدم المصطلح التشغيلي الدقيق نفسه الذي يستخدمه المندوب فعلا، حتى في رسائل الدعم الصوتي وقارئ الشاشة.
لا تفعل
  • لا تكتب للمندوب بصيغة مبسّطة أكثر مما تكتب بها للمشرف، وكأن دوره يتطلب فهما أقل.
  • لا تفترض أن صاحب الصيدلية يحتاج شرحا مطوّلا لمصطلح تشغيلي يستخدمه يوميا في محله.

قائمة تحقق سريعة

قبل اعتماد أي اسم ميزة أو نص واجهة، راجعه مقابل هذه الأسئلة:

هل يقول المندوب هذه الكلمة فعلا؟الاسم نفسه في كل تطبيق؟لا اختصار مُخترع بلا داعٍ؟لا يتشابه مع اسم قائم بلا تمييز واضح؟خال من لغة الإعاقة أو الاستخفاف؟نبرة واحدة محترمة لكل الأدوار؟